مبادرة " مدارس: شركاء المستقبل "
التعليم يظهر اوجه متعددة – و تعدد اللغات يفتح اُفاق جديدة . ففي مدارسنا في الخارج لا نود فقط تهيئة مدخل من اجل تعلم لغتنا بل ايضاً خلق الاهتمام والتفاهم مع الاخرين، اذ لا يتعارض التفتح مع تنوع الثقافات و التسامح مع المسؤلية الشخصيه.
ولكي نزيد من ادراك هذا الشئ فاننا في حاجة لنقاط التفاهم و التعليم و الابداع المشترك. فكلما ادركنا معنى الاشتراك التعليمي الدولي بسرعة، كلما كان باستطاعتنا حل مشاكل المستقبل المشتركة بشكل افضل لذلك فان مدارسنا المشتركة في الخارج تريد توسيع هذا الطريق.
حيث قام وزير خارجية المانيا الأتحادية السيد شتاين ماير باحياء هذه المبادرة " مدارس شركاء المستقبل " . أذ ان هدفها هو انشاء شبكة تقدر على الاكثر بـ 1000 مدرسة من مدارس شركاء المستقبل حول العالم بها يتم ايقاض الاهتمام و الحماسة لدى الشباب من أجل المانيا حديثة و من اجل مجتمعها. الجدير بالذكر انه يوجد دعم اضافي يقدر بـ 45 مليون يورو من اجل تلك المبادرة . و يتم تنظيمها و تنفيذها من قبل الخارجية الألمانية بالاشتراك مع المركز الرئيسي للتعليم الخارجي ، معهد جوته ، هيئة التبادل التربوي لدى مؤتمر وزير الثقافة و الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي.
ان شبكة المدارس الخارجية الألمانية و المدارس التي تقدم دبلوم لغة ألمانية قد تم تطويرها و توسيعها . لذلك تم انشاء بما يسمى بالتعاون المدرسي لكي يتم مواصلة تثبيت تدريس اللغة الألمانية كلغة أجنبية في نظام التعليم. لذا نريد ان ننشئ صلة حية و طويلة الاجل و نحفز المدارس و هيئة التدريس و الطلاب لتبادل فكري منفتح و للتعاون فيما بينهم . اذ ان المبادرة ستدعم كثير من المدارس عن طريق عرض متعدد الاختصاصات و ستساهم بعروض تعليمية اضافية لتأهيل قوي ليس فقط للطلاب بل و ايضاً للمدرسين و ستطور تخصصات الشباب من اجل الحصول على منحة دراسيةً الى ألمانيا و كذلك في الحياة العملية فيما بعد.