برلمانيان ألمانيان في اليمن

تكبير الصورة

قام السيد "أوتو شيلي" وزير الداخلية الألماني الأسبق والعضو الحالي في البرلمان الألماني (البوندستاج) عن الحزب الديمقراطي الإجتماعي بصحبة زميله في الحزب والعضو في البرلمان الدكتور "رولف موتسنيش" بالمشاركة في المؤتمر الإقليمي الذي نظمه مكتب مؤسسة فريدريش أيبرت في صنعاء، وقد أجريا على هامش المؤتمر مباحثات سياسية مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومع مسؤولين في الحكومة ومجلس النواب في اليمن.

خلال اللقاءات التي جرت في الزيارة، تم بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين ألمانيا واليمن و آواصر الصداقة الحميمة القائمة بين البلدين. وقد ناقش الرئيس علي عبد الله صالح الذي عادةً ما يسافر إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية بانتظام مع عضوي البرلمان الألماني مسائل تتعلق بالتقدم الذي تحققه اليمن في مجال الديمقراطية و برنامج الاصلاحات الطموح الذي تنفذه الحكومة اليمنية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

كما أشاد نائب رئيس مجلس النواب اليمني السيد يحيى الراعي بالعلاقات الوثيقة التي تربط البرلمانين الألماني واليمني ونوه إلى الدعم الألماني الكبير لليمن في مجالات عدة، وأشار في هذا السياق إلى الاستثمار المباشر الذي تنفذه شركات ألمانية في البلاد.

وفي لقائهما مع وزير الداخلية اليمني الدكتور رشاد العليمي، تبادل السيدان شيلي و موتسنيش وجهات النظر فيما يتعلق بالتعاون المتحقق بين جهازي الشرطة في البلدين، الذي كان من أبرز ثماره إقامة المختبر الجنائي في صنعاء بدعم ألماني.

كما اطلع عضو البرلمان الألماني شيلي خلال لقائه مع وزير الخدمة المدنية في اليمن السيد حمود الصوفي على مشروع بطاقات البصمة الوظيفية الممغنطة التي لا يمكن تزويرها، والذي يموله البنك الدولي وتنفذه شركة "ديرمالوج" الألمانية.

تكبير الصورة