الثقافة والتعليم

الثقافة والتعليم

يعتبر اليمن واحد من أقدم الشعوب الحضارية في العالم العربي. وإن التناقضات الحاصلة بين الموروث التقليدي والحداثة تشكل إطار السياسة الخارجية في المجال الثقافي والتعليمي. وإن شروط العمل الثقافي والتعليمي اﻷلماني في البلد الديموقراطي الوحيد والمؤطر دستورياً في منطقة شبه الجزيرة العربية تعتبر جيدة: فألمانيا تتمتع بسمعة ممتازة ويعود ذلك إلى نشاطها الفعال منذ عشرات السنين في مجال التعاون الثقافي والتنموي. وغالباً ما يتم بحث مواضيع المشاريع الثقافية والتعليمية باستخدام اللغة اﻷلمانية، إذ أن عدد كبير من الطبقة المثقفة ممن درسوا وتخرجوا في ألمانيا.

إن السياسة الخارجية اﻷلمانية في المجال الثقافي والتعليمي متعددة الجوانب في اليمن. ويشكل دعم تعلم اللغة اﻷلمانية أحد محاور هذه السياسة. ففي العام 2008م وقع معهد قوتِه ووزارة التربية والتعليم اليمنية على اتفاقية تفاهم، تقوم بموجبها الوزارة اﻻتحادية للشئون الخارجية وفي إطار مبادة المدارس شركاء المستقبل، بدعم زيادة عدد المدارس التي تدرس فيها اللغة اﻷلمانية من 19 مدرسة في الوقت الحالي ليصل العدد إلى 25 مدرسة في العام 2011م موزعة على مختلف مناطق اليمن. وفي ذات العام 2008م تم وبدعم من مؤسسة التبادل اﻷكاديمي اﻷلمانية إنشاء قسم اللغة اﻷلمانية في جامعة عدن، كثاني قسم في الجامعات اليمنية بعد جامعة صنعاء.

ويمثل الحفاظ على على الموروث الثقافي اليمني أحد أعمدة السياسة الخارجية اﻷلمانية في المجال الثقافي والتعليمي. فمعهد اﻷثار اﻷلماني يعمل في اليمن منذ العام 1978م ويساهم بشكل فعال في تنمية السياحة في اليمن، من خلال مشاريعه البحثية والتنقيب على اﻷثار في صرواح / مأرب وجبل العود.

وتشكل المشاريع اﻷوروبية، وخاصة المشاريع اﻷلمانية-الفرنسية المشتركة أحد محاور عملنا في اليمن.

ومنذ أعوام كثيرة يعتبر الحوار الثقافي اﻷوروبي اﻻسلامي مكون أساسي للسياسة الخارجية في المجال الثقتافي والتعليمي.

الحوار بين الثقافات

أرشيف الثقافة والتعليم

 تجدون هنا مواضيع سابقة تخص الثقافة والتعليم