ألمانيا واليمن

المستشار الالماني السابق آديناور يستقبل نجل الامام يحيى في بون. تكبير الصورة المستشار الالماني السابق آديناور يستقبل نجل الامام يحيى في بون.

  العلاقات السياسية

يصف الجانب اليمني العلاقات السياسية على أنها مثالية. تعد المانيا من البلدان الغربية المفضلة في اليمن، وتتمتع المانيا بسمعة متميزة في اليمن لاسباب تاريخية، ومن بينها الموقف الواضح للحكومة الالمانية في دعم الوحدة اليمني إبان حرب الانفصال وكذلك التزامها السياسي والتنموي الذي حاز على تقدير بالغ من اليمن.

في اكتوبر/نوفمبر 1999 تم استذكار مرور ثلاثين عاماً على اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وعلى التعاون التنموي السياسي بين كل من المانيا واليمن.

ولم تشهد أية دولة غربية أخرى حركة فاعلة من تبادل زيارات لها مع اليمن مثلما شهدته ألمانيا، وهذا يتمثل في زيارة رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السابق ريتشارد فون فايتسزيكر عام 1992 الى اليمن، والزيارة الرسمية للرئيس علي عبد الله صالح الى المانيا من 8-13 سبتمبر 1997. كما تجلت العلاقة الطيبة التي تربط البلدين من خلال الزيارات التي قام بها مسؤولون من البلدين على مستوى البرلمان والوزراء، وعلى الاخص زيارة وزير الخارجية الألماني فيشر في عام 1999 كأول دولة عربية يزورها بعد توليه المنصب.

كما قام الرئيس صالح في عام 2003 بزيارة رسمية الى المانيا.

.المستشار الالماني جيرهارد شرودر يستقبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في يونيو 2003 في مكتب المستشار في برلين تكبير الصورة .المستشار الالماني جيرهارد شرودر يستقبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في يونيو 2003 في مكتب المستشار في برلين